منتدى جوالات العالم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

  حقيقة التوكل على الله.. اليقين الخالص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslim
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 21
السٌّمعَة : 0
أعلانات المنتدى : ضع  إعلانك هنا . : مساحه إعلانيه

مُساهمةموضوع: حقيقة التوكل على الله.. اليقين الخالص    السبت 05 مارس 2011, 3:28 pm

حقيقة التوكل على الله.. اليقين الخالص

حقيقة التوكل على الله هي العلم التام بأن الأمر كله لله.. وأن زمام الكون كله في يد الله ﴿ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الزمر: 63]. وأنه لا توجد قوة إلا قوته، ولا قدرة إلا قدرته.. المشكلة التي تواجهنا في ممارسة التوكل على الله تكمن في الأسباب، واعتقادنا بأنها تُحدِث النتائج.. لكن الحقيقة هي أن الله هو رب الأسباب والنتائج.. .. هذه الحقائق قد تُنسى بسبب توالي حدوث النتائج من خلال الأسباب، الري من الشرب.. الشبع من الأكل.. الشفاء من الدواء.. الراحة من النوم.

حتى أصبحت عقيدة الاعتماد على الأسباب في إحداث النتائج عقيدة راسخة بداخلنا... وهذا هو أكبر حجاب يحجبنا عن الله.. لذلك نجد أن من أهم موضوعات القرآن هو هذا الموضوع.

.. ولكي نتربى على التوحيد، وعلى اتخاذ الله وكيلا، وعلى أن يكون أول عمل نعمله قبل القيام بشيء هو التوكل، كما قال تعالى ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 159].

لكي نتربى على كل ذلك نجد أن القرآن في مواضع كثيرة يذكر لنا أسبابا لم تؤد إلى نتائج، ونتائج لم تُحدِثها الأسباب:

فمن أمثلة الأسباب التي لم تؤد إلى نتائج:

* قصة إحراق سيدنا إبراهيم بالنار.. قال تعالى: ﴿ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴾ [الأنبياء: 68 - 70].

* ما حدث يوم حنين: حينما أُعجب بعض المسلمين بكثرة عددهم، والتي اعتقدوا أنها السبب في النصر حتى قالوا: لن نُهزم اليوم من قلة.. فبين لهم ربنا أن الأسباب – بدونه سبحانه – لا تؤدي إلى نتائجها، بل قد تؤدي إلى عكس النتائج كما حدث معهم ﴿ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ [التوبة: 25].

ثم ذكر لهم ولنا أنه الناصر ومن عنده النصر فقال: ﴿ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [التوبة: 26].

* ما حدث مع عزير:

﴿ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 259].

ومن أمثلة النتائج التي لم تأت من أسبابها:

* إنجاب سيدنا عيسى عليه السلام:

قال تعالى: ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [آل عمران: 45- 47].

وقال: ﴿ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾ [مريم: 20، 21].

* إنجاب سيدنا يحيى:

﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا * قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (Cool قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴾ [مريم: 2 - 9].

المصدر: موقع الإيمان أولًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن دمنهور
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

الاعلام :
ذكر
عدد المساهمات : 134
السٌّمعَة : 0
أعلانات المنتدى : ضع  إعلانك هنا . : مساحه إعلانيه

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة التوكل على الله.. اليقين الخالص    الثلاثاء 03 مايو 2011, 4:25 pm

شكراً يا غالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة التوكل على الله.. اليقين الخالص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جوالات العالم :: القسم الاسلامى :: المواضيع والمقالات الاسلاميه | Islamic topics and articles-
انتقل الى:  
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة مجانية